طيراً يحلق في السماء عاليا وحلم امياً ان يقوده القلمَ واسراب حزناً ومابها ساقيا طعنات قلباً اراد التكلمَ يالهول الناس من افعاليا منها التشدد ومنها الحكمَ قتلت اناساً وقلوباً بكلاميا فعبدوني والارواح لي محكمَ مالي ارى الارواح اثر حصاديا امجرماً خلقت ام ولدت مجرمَ اكتب اشعاراً بخمس ثوانيا ويفسر القارئ شعري مستفهمَ انا الفصيح بقولي وخطابيا وانا الجاهل بالحب و متيمَ انا ذو الاجفوني لا اراه مباليا ولا يراني الا كذاباً كمسيلَمَ خلقت من السيوف اشلائيا واوصاف وجهي كربٌ مسقمَ هاماتي فوق الجبالي جباليا وافعالي افعالا و نعمي نعمَ والقلب يريد ماتراه الوصاليا فلا تتذكروني الا بباطن علجمَ واسقوني ذهباً وحنظلاً وخلخاليا
يُكتَبُ الشِعرُ بدمِ الحِبْرِ والكلماتُ باسمِهِ تُسْطَرُ
نقيُّ الروحِ، ما بَلِيَ في القَبْرِ (حُفظت الكسرة للقافية، وبقي معنى التحدي للقبر) والوردُ مِن ريحِهِ يتعطَّرُ
تَملَّكَ روحي على رَيْبِ دَهْرِ وباتَ يفوحُ بهِ العَنْبَرُ (العنبر هنا أصبحت فاعلاً مرفوعاً ليتناسب مع الضمة)
بياضُ وجهِهِ كَمِثْلِ القَمَرِ يَسودُ إذا ما بَدَا الفَجْرُ
بلاغتُهُ في لسانٍ حُرِّ كالنارِ، إذْ يَفْنَى بها الثَمَرُ (الثمر أصبحت فاعلاً للفعل يفنى، فاستحقت الضمة)
وجسمُهُ قد عَلا في السَحَرِ (تعديل إملائي لـ "علا"، والسحر مجرورة) لا يمسُّهُ إلا قلبٌ مُقَطَّرُ (قلب أصبحت فاعلاً، فاستحقت الرفع)
قالَ اسقِني قليلاً مِن الخَمْرِ بذكرِ الإلهِ باتَ يَسْكَرُ
ارتوى بذُلٍّ مِن ذلك العَصْرِ يبكي بحرقةٍ إذْ طغى المَكْرُ (المكر فاعل مرفوع بالضمة)
ويُكتَبُ الشِعرُ بدمِ الحِبْرِ والدمُ، مِن فَيْضِهِ، دُرَرُ (جملة اسمية: المبتدأ "الدم"، والخبر "درر"، مما يجعلها مرفوعة بشكل طبيعي)
قوافٍ، مُحَصَّنةٌ بالشِعْرِ لا تُحَرِّكُها بيادقٌ سُمُرُ (سمر هنا صفة مرفوعة للبيادق)
ثمَّ يُكتَبُ الشِعرُ بدمِ الحِبْرِ والبيتُ مِن قُوَّتِهِ يتكرَّرُ
تبدا القصيدة بكلام الامام علي فيه ودمجها بطريقة فخر ماسوية بدمجها مع الشعر الثاني الذي يحاكي قصة كربلاء وتنتهي القصيدة برسالة عميقة وعامضة وحديثىة وملحمية
