اكتئاب
خطة العلاج النفسي
1. ملخص التشخيص:
تشير الأعراض المقدمة إلى وجود اكتئاب، حيث يعاني المريض من زيادة في النوم، السمنة، تشتت الانتباه، وعدم الشعور بالمتعة. يتميز الاكتئاب بتأثيرات كبيرة على نوعية الحياة، ويحتاج إلى تدخل نفسي واجتماعي مناسب.
2. قائمة المشكلات:
زيادة في النوم.
سمنة.
تشتت الانتباه.
عدم الشعور بالمتعة.
عوائق مالية تعيق الوصول إلى العلاج.
3. أهداف العلاج:
أهداف قصيرة المدى:
تحسين جودة النوم وتقليل الساعات المفرطة من النوم.
تحقيق وعي أكبر حول العادات الغذائية ومساعدة المريض في وضع خطة غذائية صحية.
تعزيز القدرة على التركيز والانتباه.
أهداف طويلة المدى:
استعادة الشعور بالمتعة في الأنشطة اليومية.
تصحيح التشوهات المعرفية المرتبطة بالاكتئاب.
تحقيق استقرار وزني صحي.
4. التدخلات واستراتيجيات العلاج:
العلاج السلوكي المعرفي (CBT) لتعديل التفكير السلبي والتشوهات المعرفية.
تقديم الدعم النفسي والاجتماعي من خلال جلسات العلاج الفردية.
توفير الاستشارات الغذائية لمساعدة المريض على إدارة الوزن.
ممارسة تمارين رياضية خفيفة كجزء من الروتين اليومي لتعزيز الشعور بالراحة النفسية.
5. تكرار ومدّة الخدمات:
جلسات علاج أسبوعية تستمر لمدة 60 دقيقة.
مراجعة دورية كل أسبوعين لتقييم التقدم.
6. تنسيق الرعاية:
التواصل مع خدمات الدعم المحلي مثل المراكز الاجتماعية لتقديم الدعم المادي والنفسي.
التعاون مع أخصائي التغذية لوضع خطط غذائية مناسبة.
إشراك العائلة في عملية العلاج لتعزيز الدعم الاجتماعي.
7. معايير الخروج:
تحقيق تحسن ملحوظ في مزاج المريض واستعادة الشعور بالمتعة.
تقليل شدة الأعراض الاكتئابية وكفاءة التركيز.
تحسين في العادات الغذائية والنشاط البدني.
8. مقاييس التقدم:
استخدام استبيانات تقييم الاكتئاب مثل Beck Depression Inventory.
تقييم جودة النوم عبر استبيانات مخصصة.
متابعة الوزن وتقييم التغيرات في العادات الغذائية.
9. خطة الأمان (إن وجدت):
إذا كانت هناك أفكار انتحارية أو أي مخاوف تتعلق بالسلامة، يجب وضع خطة طوارئ تشمل:
توفير خط الدعم النفسي.
تحديد الأفراد الذين يمكن الاتصال بهم في حالة الأزمات.
تقديم المعلومات حول الموارد المحلية المتاحة.
10. بيان الحاجة الطبية:
يتطلب المريض علاجًا نفسيًا لمواجهة أعراض الاكتئاب الحالية، حيث تؤثر هذه الأعراض على جودة حياته وقدرته على أداء المهام اليومية. العلاج ضروري لتحسين الحالة النفسية والجسدية، مما يساعد في تقليل الأعراض وزيادة التفاعل الاجتماعي والنفسي.
